المسجد الإبراهيميّ، أو الحرم
الإبراهيميّ الشريف!
جاءت قُدسيته لأنه بُني فوق مغارة دفن
فيه كلٌّ من النبي إبراهيم خليل الله وزوجته سارة وولدهما إسحق وزوجته رفقة
وولدهما يعقوب وزوجته ليئة.
يتفق معظم الباحثون على أن الملك
هيرودس- ملك يهودي اصله ادومي عربي عينته الامبراطورية الرومانية هو الذي قام
بتشييد المبنى الأول على رأس الكهف.
تحاط المغارة بسور عظيم يعرف بـ
“الحير” وبقي حتى يومنا هذا على حاله، وهو عبارة عن سور مستطيل الشكل غير مسقوف،
وفي المبنى الأصلي كان هناك باب واحد كان يؤدي إلى المغارة ويقع في الجهة الجنوبية
الغربية في الأسفل بجانب مقام يوسف.
في الفترة البيزنطية تأسست في المكان
كنيسة مسيحية وبعد ذلك قام المسلمون بتحويلها إلى مسجد.تم تغيير المبنى مع مرور
الوقت من قبل الصليبيين والمماليك حتى 1967 حيث استولت إسرائيل عليه وكانت هذه اول
مرة يدخل يهودي في المسجد بعد 700 سنة.
تمّ تقسيمه إلى مسجد للمسلمين وكنيس
لليهود، وتمّ وضعه تحت حراسة أمنية مشددة بسبب مذبحة الحرم الإبراهيمي عام 1994
حيث أطلق يهودي متطرف النار على المصلين المسلمين في المسجد أثناء أدائهم الصلاة
فجر يوم جمعة في شهر رمضان مما أدى إلى مقتل 29 مصلياً وجرح 150 آخرين قبل أن
انهال مصلون آخرون بالضرب على القاتل فقتلوه.
المسجد الإبراهيميّ، أو الحرم
الإبراهيميّ الشريف!
جاءت قُدسيته لأنه بُني فوق مغارة دفن
فيه كلٌّ من النبي إبراهيم خليل الله وزوجته سارة وولدهما إسحق وزوجته رفقة
وولدهما يعقوب وزوجته ليئة.
يتفق معظم الباحثون على أن الملك
هيرودس- ملك يهودي اصله ادومي عربي عينته الامبراطورية الرومانية هو الذي قام
بتشييد المبنى الأول على رأس الكهف.
تحاط المغارة بسور عظيم يعرف بـ
“الحير” وبقي حتى يومنا هذا على حاله، وهو عبارة عن سور مستطيل الشكل غير مسقوف،
وفي المبنى الأصلي كان هناك باب واحد كان يؤدي إلى المغارة ويقع في الجهة الجنوبية
الغربية في الأسفل بجانب مقام يوسف.
في الفترة البيزنطية تأسست في المكان
كنيسة مسيحية وبعد ذلك قام المسلمون بتحويلها إلى مسجد.تم تغيير المبنى مع مرور
الوقت من قبل الصليبيين والمماليك حتى 1967 حيث استولت إسرائيل عليه وكانت هذه اول
مرة يدخل يهودي في المسجد بعد 700 سنة.
تمّ تقسيمه إلى مسجد للمسلمين وكنيس
لليهود، وتمّ وضعه تحت حراسة أمنية مشددة بسبب مذبحة الحرم الإبراهيمي عام 1994
حيث أطلق يهودي متطرف النار على المصلين المسلمين في المسجد أثناء أدائهم الصلاة
فجر يوم جمعة في شهر رمضان مما أدى إلى مقتل 29 مصلياً وجرح 150 آخرين قبل أن
انهال مصلون آخرون بالضرب على القاتل فقتلوه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق